نبذة عن الشركة
ما هي شركة الانماء ؟
أول بئر حفرت من قبل الشركة ((A1 – 102 كانت بتاريخ 28-07-1966 م، وكانت غير منتجة. أول بئر منتجة D1 – 102)) والتي حفرت بتاريخ 05-09-1966 م وكانت تنتج بكمية تجارية جيدة: خـام:9,691 برميل يومياً غـاز: 5220 ألف قدم مكعب سجلت البئر D1 بحقل 103 د أعلى معدل إنتاج في العالم. كان هذا في سنة 1967 م، حيث بلغ إنتاجها 74,867 برميلاً من النفط الخام في اليوم. تم في مطلع 2004 أعتماد تقنيات الحفر المتقدمة كالحفر الأفقي، والمائل، والمتعدد الأطراف، مما أدى إلى مضاعفة إنتاجية الآبار بمعدل 3 إلى 4 أضعاف ما كان ليكون عليه إذا ما تم حفرها عمودياً.أول بئر حفرت من قبل الشركة ((A1 – 102 كانت بتاريخ 28-07-1966 م، وكانت غير منتجة. أول بئر منتجة D1 – 102)) والتي حفرت بتاريخ 05-09-1966 م وكانت تنتج بكمية تجارية جيدة: خـام:9,691 برميل يومياً غـاز: 5220 ألف قدم مكعب سجلت البئر D1 بحقل 103 د أعلى معدل إنتاج في العالم. كان هذا في سنة 1967 م، حيث بلغ إنتاجها 74,867 برميلاً من النفط الخام في اليوم. تم في مطلع 2004 أعتماد تقنيات الحفر المتقدمة كالحفر الأفقي، والمائل، والمتعدد الأطراف، مما أدى إلى مضاعفة إنتاجية الآبار بمعدل 3 إلى 4 أضعاف ما كان ليكون عليه إذا ما تم حفرها عمودياً.
أول بئر حفرت من قبل الشركة ((A1 – 102 كانت بتاريخ 28-07-1966 م، وكانت غير منتجة. أول بئر منتجة D1 – 102)) والتي حفرت بتاريخ 05-09-1966 م وكانت تنتج بكمية تجارية جيدة: خـام:9,691 برميل يومياً غـاز: 5220 ألف قدم مكعب سجلت البئر D1 بحقل 103 د أعلى معدل إنتاج في العالم. كان هذا في سنة 1967 م، حيث بلغ إنتاجها 74,867 برميلاً من النفط الخام في اليوم. تم في مطلع 2004 أعتماد تقنيات الحفر المتقدمة كالحفر الأفقي، والمائل، والمتعدد الأطراف، مما أدى إلى مضاعفة إنتاجية الآبار بمعدل 3 إلى 4 أضعاف ما كان ليكون عليه إذا ما تم حفرها عمودياً.
أول بئر حفرت من قبل الشركة ((A1 – 102 كانت بتاريخ 28-07-1966 م، وكانت غير منتجة. أول بئر منتجة D1 – 102)) والتي حفرت بتاريخ 05-09-1966 م وكانت تنتج بكمية تجارية جيدة: خـام:9,691 برميل يومياً غـاز: 5220 ألف قدم مكعب سجلت البئر D1 بحقل 103 د أعلى معدل إنتاج في العالم. كان هذا في سنة 1967 م، حيث بلغ إنتاجها 74,867 برميلاً من النفط الخام في اليوم. تم في مطلع 2004 أعتماد تقنيات الحفر المتقدمة كالحفر الأفقي، والمائل، والمتعدد الأطراف، مما أدى إلى مضاعفة إنتاجية الآبار بمعدل 3 إلى 4 أضعاف ما كان ليكون عليه إذا ما تم حفرها عمودياً.